هل من الطبيعي أن تبقى بعض المواقف صعبة مع جهاز السمع؟
نعم. يوضح NIDCD أن جهاز السمع لا يفصل بشكل كامل بين الأصوات المرغوبة وغير المرغوبة، وأن التعديلات قد تساعد أحيانًا.
اتصل بنا: 055-3333338 · تواصلوا معنا عبر واتساب
كثير من الأدلة تتوجه إلى العائلة: كيف تتحدث مع شخص يعاني من ضعف السمع. هذا الدليل مختلف، فهو موجّه إليك أنت، إذا كنت تشعر أن سمعك لم يعد كما كان، أو بدأت تستخدم جهاز سمع وما زالت بعض المواقف صعبة. الفكرة الأساسية بسيطة: من حولك لا يعرفون ما تحتاجه ما لم تخبرهم.
قد يبدو طلب الإعادة أو تغيير مكان الجلوس أمرًا محرجًا. لكن المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة (NIA) يضع «إخبار العائلة والأصدقاء بوجود مشكلة في السمع» في مقدمة نصائحه للتعامل مع ضعف السمع [1].
وحتى مع جهاز السمع، تبقى هناك مواقف صعبة. يوضح المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD) أن جهاز السمع لا يفصل بشكل كامل بين الأصوات التي تريد سماعها والأصوات التي لا تريدها، وأن التعديلات قد تساعد أحيانًا [3]. لذلك فإن طلب ما تحتاجه ليس ضعفًا، بل جزء طبيعي من التعايش مع السمع اليومي.
يقترح NIA أن تطلب من الناس أن يواجهوك، وأن يتكلموا بصوت أعلى قليلًا وبوضوح أكبر، وأن يكرروا كلامهم أو يعيدوا صياغته [1]. ويضيف NIDCD أن رؤية تعابير الوجه وحركة الشفاه قد تساعدك على فهم ما يقال، وأن الكلام الواضح أفضل من الصراخ، وأن تقليل الضجيج الخلفي مثل التلفاز يساعد أثناء الحديث [2].
اختر العبارة التي تشبه أسلوبك، فالمهم أن تكون واضحة ولطيفة:
يوصي NIA بأن تبحث عن مكان جيد للاستماع: أن تضع نفسك بين المتحدث ومصادر الضجيج، أي أن يكون المتحدث أمامك والضجيج خلفك، أو أن تبحث عن مكان أهدأ للحديث [1]. بعض الأمثلة العملية:
ينصح NIA بالانتباه إلى ما يُقال، وإلى تعابير الوجه والإيماءات أيضًا [1]. الوجه والحركات تحمل جزءًا من الرسالة، ومتابعتها تساعدك على ملء ما يفوتك من الكلمات. لذلك فإن الإضاءة الجيدة ورؤية وجه المتحدث ليستا تفصيلًا صغيرًا.
من نصائح NIA أيضًا: أن تُعلم المتحدث عندما لا تفهم ما قاله [1]. هزّ الرأس والابتسام من دون فهم قد يريحان اللحظة، لكنهما قد يوقعانك في سوء فهم أكبر لاحقًا، خاصة في المواعيد الطبية أو المعاملات أو التعليمات المهمة. في هذه الحالات لا تتردد في أن تطلب كتابة المعلومة أو تكرارها.
الهاتف من أصعب المواقف لكثيرين، لأنك لا ترى وجه المتحدث. بعض الخطوات البسيطة قد تساعدك:
يذكر NIDCD أن استخدام جهاز السمع بنجاح يحتاج إلى وقت وصبر، وأن ارتداءه بانتظام يساعدك على التأقلم معه [3]. ويذكر أيضًا أن من المفيد التدرّب مع المختص على وضع الجهاز وإزالته وتنظيفه وتمييز اليمين من اليسار وتغيير البطاريات وضبط الصوت والبرامج [3].
ونصيحة عملية: احمل دفترًا صغيرًا أو استخدم ملاحظات الهاتف، وسجّل المواقف التي ما زالت صعبة: أين كنت؟ من كان يتكلم؟ ما نوع الضجيج؟ هذه الملاحظات تساعدك كثيرًا في موعد المتابعة، لأن بعض الصعوبات قد تحتاج إلى ضبط أو شرح إضافي. اقرأ المزيد في صفحة المتابعة والضبط.
يذكر NIDCD أن هناك أجهزة تنبيه ترتبط بجرس الباب أو الهاتف أو المنبّه، وتصدر صوتًا عاليًا أو ضوءًا وامضًا لتنبيه الشخص إلى أن شيئًا ما يحدث [4]. ويذكر أيضًا أن بعض أجهزة الاستماع المساعدة مخصصة للاستخدام الشخصي في الأماكن الصغيرة وللمحادثات الفردية [4].
وإذا كنت تستخدم جهاز سمع، فقد تتوفر ملحقات للتلفاز أو للهاتف بحسب طراز جهازك. تختلف هذه الخيارات من جهاز لآخر، لذلك يجب فحص التوافق أولًا. راجع صفحة الملحقات والاتصال.
نعم. يوضح NIDCD أن جهاز السمع لا يفصل بشكل كامل بين الأصوات المرغوبة وغير المرغوبة، وأن التعديلات قد تساعد أحيانًا.
اطلب إعادة الصياغة بدل التكرار نفسه، وأخبر من حولك مسبقًا بأن سمعك ضعيف. يضع NIA إخبار العائلة والأصدقاء في مقدمة نصائحه.
ليس دائمًا. ينصح NIDCD بالكلام الواضح بدل الصراخ، ورؤية الوجه، وتقليل الضجيج الخلفي.
عندما تتكرر صعوبة محددة رغم المحاولة، أو عندما لا تكون طريقة الاستخدام واضحة. سجّل المواقف قبل الموعد.
تقدّم G-Sound أجهزة سمع من Philips وOticon، ويمكننا مساعدتك في فهم الملاءمة والمتابعة والملحقات. لمعرفة المراحل راجع صفحة عملية الملاءمة وصفحة أسئلة شائعة. للتواصل اتصل على 055-3333338 أو راسلنا عبر واتساب.