هل يمكن أن يشعر والدي بالوحدة وهو يعيش معنا؟
نعم. يوضح NIA أن الإنسان قد يشعر بالوحدة وهو بين الناس. ضعف السمع قد يجعل الشخص حاضرًا جسديًا وغائبًا عن الحديث.
اتصل بنا: 055-3333338 · تواصلوا معنا عبر واتساب
في كثير من بيوتنا تجتمع العائلة يوم الجمعة أو في الأعياد. الأحفاد يركضون، والتلفاز يعمل، وخمسة أشخاص يتحدثون في وقت واحد. وفي زاوية الغرفة يجلس الأب أو الجدة، يبتسم أحيانًا، ويهزّ رأسه، ثم يصمت معظم الوقت. قد يبدو الأمر هدوءًا عاديًا، لكنه أحيانًا علامة على أن الحديث لم يعد يصل إليه بوضوح.
هذا الدليل موجّه للأبناء والبنات وكل من يرافق شخصًا كبيرًا في السن، ويعتمد على معلومات المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة (NIA) ومنظمة الصحة العالمية.
يفرّق NIA بين مفهومين مرتبطين لكنهما مختلفان [1]:
ويوضح NIA أن الإنسان قد يعيش وحده دون أن يشعر بالوحدة، وقد يشعر بالوحدة وهو بين الناس [1]. هذه النقطة مهمة جدًا لمن يعاني من ضعف السمع: قد يكون الوالد حاضرًا في كل جلسة عائلية، لكنه يشعر بأنه خارجها لأنه لا يتابع ما يُقال.
يذكر NIA أن كبار السن أكثر عرضة للعزلة الاجتماعية والوحدة بسبب تغيّرات قد ترافق التقدم في العمر، ومنها فقدان السمع أو البصر أو الذاكرة، وصعوبة التنقل، وفقدان الأهل والأصدقاء [1].
ويشرح NIA في صفحة أخرى أن كبار السن الذين لا يسمعون جيدًا قد يصابون بالاكتئاب أو ينسحبون من محيطهم لأنهم يشعرون بالإحباط أو الحرج من عدم فهم ما يُقال، وأن هذه الظروف قد تقود إلى العزلة الاجتماعية والوحدة [2]. ويضيف أنهم قد يُظَن خطأً أنهم مرتبكون أو غير متجاوبين، بينما السبب صعوبة السمع [2].
ولماذا يهمّ ذلك؟ يذكر NIA أن الدراسات تربط الوحدة والعزلة الاجتماعية بمخاطر أعلى لمشكلات صحية [1]. هذا لا يعني أن كل شخص يعاني من ضعف السمع سيصبح معزولًا، لكنه سبب وجيه لعدم تجاهل الإشارات المبكرة.
هذه ملاحظات عملية، وليست أدوات تشخيص:
إذا لاحظتم شيئًا من ذلك، لا تحوّلوه إلى اتهام. سجّلوا المواقف بهدوء، ثم تحدثوا معه في وقت مناسب. صفحة مساعدة أحد الوالدين تقترح طرقًا لفتح الحديث باحترام.
يقدّم NIA نصائح عملية للحديث مع شخص يعاني من ضعف السمع، ويمكن تطبيقها مباشرة في الجلسات العائلية [2]:
تذكر منظمة الصحة العالمية أن من يعانون من ضعف السمع يمكن أن يستفيدوا من أجهزة السمع والأجهزة المساعدة الأخرى والترجمة النصية، وأن إعادة التأهيل تهدف إلى مساعدة الشخص على أن يكون مستقلًا قدر الإمكان، وأن يشارك في التعليم والعمل والحياة المجتمعية [3].
لكن الجهاز وحده لا يكفي دائمًا. المتابعة بعد الملاءمة، وتعلّم الاستخدام، وأحيانًا ملحقات للتلفاز أو للهاتف، كلها قد تساعد الوالد على العودة إلى الأحاديث التي ابتعد عنها. اقرؤوا عن ذلك في صفحة المتابعة والضبط وصفحة الملحقات والاتصال.
لا تبدأوا بعبارة «يجب أن تشتري جهاز سمع». ابدأوا بسؤال: «لاحظتُ أنك تتعب في الجلسات الكبيرة، هل تحب أن نسأل عن فحص للسمع؟». يذكر NIA أن أهم ما يمكن أن يفعله من يعتقد أن لديه مشكلة في السمع هو طلب المشورة المهنية [2]. ودوركم أن تجعلوا هذه الخطوة سهلة وغير محرجة.
نعم. يوضح NIA أن الإنسان قد يشعر بالوحدة وهو بين الناس. ضعف السمع قد يجعل الشخص حاضرًا جسديًا وغائبًا عن الحديث.
يذكر NIA أن بعض كبار السن ينسحبون بسبب الإحباط أو الحرج من عدم الفهم. تشجيعه بلطف وإعادة الكلام بصياغة مختلفة يخففان هذا الحرج.
أن يتكلم شخص واحد في كل مرة، وأن يُقلَّل الضجيج الخلفي، وأن يجلس الوالد في مكان يرى منه الوجوه بإضاءة جيدة.
يساعد كثيرين، لكن النتيجة تختلف من شخص لآخر. المتابعة وتعديل الإعدادات ودعم العائلة جزء مهم من التجربة.
تقدّم G-Sound أجهزة سمع من Philips وOticon، ويمكننا مساعدة العائلة في فهم الخطوة الأولى. اتصلوا على 055-3333338 أو راسلونا عبر واتساب، أو زوروا صفحة تواصل معنا.
قد تتوفر زيارة منزلية حسب المنطقة والموعد ونوع الخدمة المطلوبة؛ يُرجى التأكد عند الاتصال.